اجتماعي ـ موقع الدكتور مولود زايد الطبيب

الثلاثاء, 06 19th

آخر تعديل في الموقع الإثنين, 19 شباط 2018 1pm

دليل كتابة الأطروحة والدفاع عنها في المناقشة - الصفحة التالية

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 0.00 (0 Votes)

 

    1. اقرأ بعض خطط البحوث التي كتبت بواسطة آخرين. أحد عوامل الخطأ أنه ليس لدينا تصور عما يجب أن تكون عليه خطة البحث. كيف نظمت الخطط الأخرى؟، ما هي العناوين المستخدمة؟، هل تبدو الخطط الأخرى واضحة بما يكفى؟، هل توضح أن الكاتب على معرفة بالموضوع؟ هل بإمكاني اتخاذ إحداها كنموذج لخطة بحثي؟ إذا لم تجد خطط بحث لمعاينتها اسأل مشرفك ليريك بعضها لأنه من المتوقع أن يحتفظ ببعض الخطط لمشاريع بحوث سابقة.
    1. تأكد أن خطتك تحتوي على مراجعة شاملة للأدبيات الخاصة بموضوع بحثك. قد تبدو هذه الفكرة بدون معنى. بعض الطلاب قد يرى أن هذه مجرد خطة و سيقوم بإعداد مراجعة شاملة للأديبات للأطروحة و لا يود إضاعة الوقت الآن. لكن هذا هو الوقت المناسب لإجراء مراجعة الأدبيات. الأساس المنطقي وراء مراجعة الأدبيات يحتوي على حجة من قسمين:-
    • إن البحث مطلوب
    • المنهج الذي وقع عليه الاختيار هو أكثر المناهج مناسبة لسؤال البحث


لماذا إذن تود أن تنتظر. الآن هو الوقت المناسب للحصول على المعلومات و لتتعلم من الآخرين الذين سبقوك. إذا انتظرت حتى مواعيد كتابة الأطروحة لتقوم بمراجعة الأدبيات فقد تأخرت كثيرا جدا. و بما أنك ستقوم به في وقت ما، فمن الأفضل أن تقوم به الآن. إضافة إلى أنه من المحتمل أنك تريد أن تضيف بعض الأشياء للأدبيات عندما تكتب الأطروحة النهائية.

    1. مع توفر آلات التصوير و انتشارها فإنه بإمكانك تجنب الكثير من العناء الذي واجه الباحثين السابقين في إعداد مراجعة الأدبيات. عندما تقرأ شيئاً مهماً لدراستك، قم بتصوير المادة أو الفقرة ذات الصلة بموضوع بحثك. احفظ ما صورته منظما في فئات و أقسام.
      من المهم جدا تصوير مراجع الاستشهادات التي قمت بها، لأن ذلك سيمكنك من مراجعة المواد التي تتضمنها قائمة المراجع بسهولة و يسر.
      و عندما تقرر الجلوس لكتابة مراجعة الأدبيات قم بإخراج ما صورته، ضعه في تسلسل منطقي و ترتيب متعاقب ثم ابدأ الكتابة.
    1. ما هي خطة البحث على كل حال؟ خطة البحث الجيدة يجب أن تحتوي على الثلاثة فصول الأولى من الأطروحة. يجب أن تبدأ بعرض لمشكلة البحث، و معلومات عن خلفية الموضوع ( نموذجيا هذا هو الفصل الأول من الأطروحة ) ثم تنتقل بعد ذلك إلى مراجعة الأدبيات و الدراسات السابقة ( الفصل الثاني ) ثم تحديد منهج البحث ( الفصل الثالث ).
      بالطبع يجب أن تكتب خطة البحث بصيغة الفعل المستقبلي. لتحويل خطة البحث الجيدة إلى الفصول الثلاثة الأولى من الأطروحة غيِّر صيغة الفعل في الصياغة من المستقبل إلى الفعل الماضي ( من ” هذا ما أود القيام به ” إلى ” هذا ما قمت به ” ).
      كما يجب عليك إجراء كل التعديلات بناءً على الطريقة التي أجريت بها البحث فعلياً، مقارنة بما اقترحته في الخطة. عادة ما يحدث، أن المقاصد التي نضعها في خطة البحث تختلف في الواقع، لذلك علينا القيام بالتعديلات التحررية المناسبة لنقل تلك المقاصد من الخطة إلى الأطروحة.
    1. اجعل بحثك محدداً جداً. لا تحاول أن تجعل بحثك يغطي منطقة واسعة جداً. قد تعتقد أن ذلك سيشوه ما تود القيام به.
      وربما يكون ذلك صحيحاً، لكن ستستطيع إجراء البحث إذا كان محدداً بدقة. مشروع البحث الواسع لا يمكن القيام به عادة. تحديد مشروع بحث واسع قد يبدو أفضل بالنسبة لك لكن من الممكن أن يكون مشروع بحث لا يمكن إدارته.
      عندما تفرغ من إنجاز بحثك من المهم أن يكون لديك شيء محدد و حاسم لتقوله.
      هذا مكن الحصول عليه و تعزيزه في مشاريع البحوث المحددة بدقة، و إلا سيكون لديك أشياء عريضة عن مناطق واسعة توفر القليل فقط من الإرشاد للذين يتابعونك. عادة ما يكتشف الباحث أن ما أعتقد أنه مشروع بحث جيد قد تحول و أصبح مجموعة من مشاريع البحوث.
      قم بإنجاز مشروع واحد لأطروحتك و احتفظ بالمشاريع الأخرى لحياتك المهنية لاحقاً.
      لا تحاول حل كل المشاكل في مشروع بحث واحد.
    1. ضمِّن خطتك عنواناً لبحثك. خطة البحث الجيدة تحمل عنوان بحث جيد و هو الشيء الأول الذي سيساعد القارئ ليبدأ فهم طبيعة عملك. استخدمه بحكمة.
      اعمل على عنوانك في بداية العملية و قم بتنقيحه متى ما كان ذلك ضرورياً.
      من السهل على القارئ معرفة خطط البحث التي ركز فيها الطالب على عنوان البحث بشكل جيد و إعداد عنوان بحث جيد يعني:-
    • يحمل أهم الكلمات و يظهرها في البداية.
    • يحد من استخدام الكلمات الغامضة و المشوشة.
    • يقوم بتجزئة العنوان إلى عنوان رئيس و آخر فرعي إذا كان العنوان مكوناً من عدد كبير من الكلمات.
    • يتضمن الكلمات الرئيسة التي ستساعد الباحثين في المستقبل على الوصول إلى العمل.
    1. من المهم أن تكون خطة بحثك منظمة حول حزمة من الأسئلة التي ستقود بحثك. عندما تختار الأسئلة الإرشادية حاول كتابتها بطريقة تؤطر لبحثك و تضعه في منظور مع البحوث الأخرى، هذه الأسئلة يجب أن تشكل الصلة بين بحثك و البحوث الأخرى التي سبقته. أسئلة بحثك يجب أن تعكس بوضوح العلاقة بين بحثك و محور دراستك. يجب أن لا تذهب بعيداً في هذه النقطة و تجعل أسئلتك محددة جداً. يجب أن تبدأ بأسئلة علائقية عريضة. مثال لسؤال جيد :-
    • هل الدارسين في مواقع تعليم الكبار في الريف لديهم صفات مماثلة للدارسين في تعليم الكبار بصورة عامة؟
      مثال لسؤال ضعيف:
    • ما هي صفات دارسي تعليم الكبار الريفيين؟
      ( محدد جدا )
      مثال آخر لسؤال ضعيف:
    • د‌- كيف يمكن لوكالة XYZ أن تخدم دارسي تعليم الكبار في الريف بشكل أفضل.
      ( لا يمكن تعميمه )
    1. فيما يلي المزيد من الأفكار التي تتعلق بتحديد مشروع بحثك من خلال خطة البحث:-
    • تأكد من أن بحثك سيفيد أولئك المشاركين في البحث – المبحوثين أو مجتمع البحث – لا تنظر إليهم كمصادر للمعلومات و للتحليل فقط. تأكد من أنك تعاملهم كمشاركين في البحث إذ إن من حقهم معرفة ما تقوم به، لذلك فإن عليك مسئولية إشراكهم في النتائج لمعرفة رد فعلهم تجاهها. فبحثك يجب أن لا يزودك أنت فقط بالفهم الجديد، و إنما مجتمع البحث أيضا.
    • اختر منهج البحث بحكمة. لا تبتعد و بسرعة عن استخدام المنهج الكمي لأنك تخشى الإحصاء. المنهج النوعي في البحث يمكن أن يثمر فهماً جديداً و مثيراً. لكن يجب أن لا يتم اختياره كمنهج للبحث بسبب الخوف من البحث الكمي.
    • أحياناً يكون المزج بين المنهجين: الكمي و النوعي هو الأفضل. يمكنك مزج الدراسة الأولية النوعية ( لتحديد مجتمع الدراسة بصورة واضحة، لتطوير المقاييس بصورة محددة أو بوضع القرينات للدراسة ) مع الدراسة التجريبية الأساس للحصول على مشروع بحث يعمل بصورة أفضل.
    • القرار حول مكان إجراء البحث قرار مهم. إذا كنت من منطقة أو من بلاد أخرى فكثيراً ما يتوقع منك العودة إلى الموطن لإجراء البحث. قد يثمر ذلك نتائج أفضل، لكنه سيخلق وضعاً يتوقع فيه منك أداء التزامات أخرى غير البحث و أنت في موطنك. للعديد من الطلاب تكون فرصة إجراء البحث بعيداً عن الموطن تجربة مهمة، حيث يكون في إمكانهم السيطرة على العديد من العوامل المتداخلة التي لا يستطيعون السيطرة عليها في الموطن. فكِّر ملياً معتبراً موقفك الخاص قبل أن تقرر حول مكان إجراء البحث.
    • ماذا إذا كان لديك الفرصة لإجراء بحثك بالاشتراك مع وكالة أو مشروع بحث آخر يعمل في موضوع له علاقة بموضوع بحثك؟ أحياناً يعمل ذلك بشكل جيد، لكن كثيراً ما نجد أن باحث الأطروحة يتنازل عن حرية غالية عندما يقرر إجراء بحثه بالاشتراك مع شخص آخر. تأكد أن شروط التبادل في صالحك. قد تحدث الكارثة أحياناً بسبب أن مشروع بحثك قد تأخر مؤقتاً. أو أنك قد ضاعفت حجم العينة لأن الوكالة ستدفع تكاليف بريد إرسال الاستبيان، فتدفع الوكالة تكاليف الاستبيان الأولي وتمتنع عن دفع تكاليف الاستبيان الأساس. فماذا سيحدث لبحثك في هذه الحالة. تعتقد أن تكلفة إجراء البحث لا تمنع إجراءه وأن شروط العمل مع وكالة أخرى هي دائماً ليست في مصلحة الباحث. فكر ملياً قبل تعديل مشروع بحثك ليلائم شخصاً آخر. تمتع بسلطة و حرية اتخاذ قراراتك بنفسك و كذلك تحمٌّل أخطائك. هذا هو سبيلنا لنتعلم.
    1. يجب عدم الاستخفاف بمسألة عرض الخطة على اللجنة الاستشارية المختصة. إذا قمت بواجبك بصورة جيدة، ستجد أن اللجنة الاستشارية أكثر عوناً لك. حاول الأفكار التالية:-
    • إذا كان لديك الحرية في اختيار لجنة أطروحتك قم بذلك بحكمة. لا تركز فقط على الخبرات وتأكد أنك اخترت للجنتك مقدرات داعمة لك، وعلى استعداد لمساعدتك من أجل إكمال بحثك بنجاح. فأنت بحاجة إلى لجنة قد تحتاج إلى مساعدتها و تعرف أنها ستقوم بذلك. لا تنس أنه بإمكانك الاتصال بخبراء المحتوى الذين ليسوا أعضاء في لجنتك في أي وقت أثناء قيامك بمشروع البحث.
    • أستاذك الأساس و مشرفك و مرشدك و رئيس اللجنة هم حلفاؤك. عند عرض الخطة على اللجنة تأكد من أن أستاذك الأساس يدعمك بالكامل. أمض معه بعض الوقت قبل اجتماع اللجنة حتى يكون مطلعاً على خططك و تأكد من دعمه لك. اجتماع مناقشة الخطة فرصة لك و لمشرفك للحصول على نصائح اللجنة. لا تترك الشعور بأنك في مواجهة معهم يتسلل إليك.
    • زوِّد أعضاء اللجنة بخطة بحث مكتوبة بشكل جيد قبل الاجتماع بوقت كاف حتى يتمكنوا من الإطلاع عليها.
    • إذا كان سيطلب منك عرض الخطة في اجتماع اللجنة فقم بالتحضير الجيد لذلك. إذا كان عرض بعض الرسوم البيانية ضروري لمساعدة أعضاء اللجنة على الفهم تأكد من أنك قد حضرت تلك الرسوم بشكل جيد. أسلوب تقديمك و مخاطبتك يجب أن لا يقلل من شأن أعضاء اللجنة. اجعلها تبدو و كأنهم قد قرأوا خطتك لكن لا تفترض الكثير و مر على كل التفاصيل بافتراض أن أحد أعضاء اللجنة ربما يكون تجاوز تلك الفقرة.